داود بن محمود القيصري
188
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
آخر است و اين از مقتضيات مظهر تام أسماء إلهية است كه بين أسماء متقابله جمع نموده است ، و من أسمائه تعالى : الأول و الآخر و الظاهر و الباطن . حقيقت انسان از آنجا كه بحسب جمعيت وجودي جامع بين مراتب حقيه و خلقية و أول الاوائل باعتبار حقيقت و آخر الاواخر بحسب نهايت و سرّ الأسرار به لحاظ كينونت قرآنى و ظاهر به صورت بشرى باعتبار وجود فرقانى و در حقيقت جامع مقامات سر و علن و درجات صورت و معناست و أصل - مرتبه - منحصر است در حق باطن و خلق ممكن و ظاهر و حق ، حق است أزلا و خلق ، خلق است دائما و حقيقت وجود در مرتبهء حقى حق ، و در مرتبهء خلقي خلق است ، ولى در نشأت كلى جامع انسان حق و خلق و انسان هم حق است و هم خلق ، شيخ أكبر فرمود : « و لما شاء الحق ان يرى عينه في كون جامع يحصر الأمر كله » . دائرهء وجود محيط به دو قوس و منقسم به دو قسم و داراى دو شطر و دو قطرست : شطر و جزء اعلاى آن حق و جزء ديگر آن خلق است و حقيقت برزخيهء انسان از آنجا كه برزخ بين دو شئ جامع دو طرف و از هر طرف داراى نصيب و جامع بين بحر امكان و وجوب است هم به صورت أسماء و هم در صورت مسميات و ذات ظاهر مىشود ، لذا مىشود گفت « ان يرى اعيانها » يعنى أعيان ممكنات ، و نيز مىتوان گفت « ان يرى الحق نفسه في كون جامع » و لذا قال : ان يرى عينه في كون جامع يحصر الأمر . در حقيقت ، حق خويش را در خويش به شهود ذاتي غيبى و حقايق